ملخص إعلام اليوم - الخميس, 21 تشرين الثاني 2019

أخبار وتحليلات اقتصادية
يتم تحديث هذه الفقرة كل نهار أربعاء من الأسبوع (دوام رسمي)

حجة روحاني المتغيرة للحفاظ على "خطة العمل الشاملة المشتركة" – مهدي خلجي – 14/11/2019

 

عكَس الخطاب الذي ألقاه الرئيس الإيراني حسن روحاني في 11 تشرين الثاني مساراً جديداً في جهوده المتواصلة للدفاع عن الإنجاز الذي انفردت حكومته بتحقيقه في السياسة الخارجية، أي "خطة العمل الشاملة المشتركة"، حيث قال: "مرت سنوات منذ أن منعت الأمم المتحدة إيران من شراء الأسلحة، ولا يمكننا بيع أسلحتنا. لكن إذا التزمنا بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة"، فسيتم رفع العقوبات المفروضة على صفقات الأسلحة في العام المقبل، ويمكننا بسهولة شراء وبيع الأسلحة" - وهو وصف دقيق لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. كما دحض المتشددين الذين دفعوا طهران للانسحاب من "خطة العمل الشاملة المشتركة"، بقوله: "يمكننا ترك الاتفاق النووي، لكن ذلك سيؤدي إلى عودة عقوبات مجلس الأمن ضد إيران. مصالحنا هي في البقاء في "خطة العمل". نحن نتمسك بـ "خطة العمل"، لكن في الوقت نفسه نخفف من التزاماتنا خطوة بخطوة."

 

وفي تعليقات كهذه، لم يعد روحاني يصف الاتفاق على أنه طريق إيران نحو الازدهار، وإنما كوسيلة لتحقيق الأهداف الأمنية العزيزة للغاية لعناصر النظام الأكثر تطرفاً، ناهيك عن العدد المتزايد من الناخبين الذين يشاركون تلك العناصر وجهات نظرها في هذه الأمور. وعلى الرغم من أن الرئيس الإيراني ناقش هذه الفكرة في ملاحظات أخرى خلال العام الماضي، إلا أنه يبدو الآن أنها تمثل خط دفاعه الرئيسي قبل الانتخابات المقبلة في 2020-2021.

 

تونس بعد الانتخابات الأخيرة: مستقبل الديمقراطية بين "ديستوبيا" الأحزاب المتراجعة و"يوتوبيا" الرئيس الغامض؟ - 19/11/2019

 

يتشكّل في تونس الآن مشهد سياسي غير تقليدي، مفرداته الظاهرة ديمقراطية انتخابية دستورية، ومحرّكاته معقّدة تكاد تكون في جزء منها "لا تاريخية"، أي قادمة من تاريخ سابق على ثورة 2011. مشهد يمكن تلخيصه في تراجع فكرة الأحزاب والديمقراطية التمثيلية مقابل رهان غامض على بديل لا يملك أحد تصوّراً واضحاً عنه. الأمر يمثّل امتحاناً واقعياً حقيقياً لقدرة الأحزاب المتبقية على استباق شجاع وذكيّ لتطوّرات متوقّعة تهدّد المنجز الديمقراطي التونسي الهشّ، ولكنّها في كلّ الأحوال لن توقف التاريخ. لذلك ما تزال أمام الفاعلين بمختلف أحجامهم فرصة المساهمة، بكثير من التضحية وإنكار الذات، في دفع انتقال تاريخي تونسي وعربي تأخّر وتعسّر طويلا.ً

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.