ملخص إعلام اليوم - الأربعاء, 17 تشرين الأول 2018

أخبار وتحليلات اقتصادية
يتم تحديث هذه الفقرة كل نهار أربعاء من الأسبوع (دوام رسمي)

الشرق الأوسط

10/10/2018

"وكالة الطاقة" تحذر من آخر فصول 2018

"سيكون الربع الأخير من العام الحالي تحدياً كبيراً لكل منتجي ومستهلكي النفط في العالم"، بحسب ما صرح به المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية التركي فاتح بيرول.

وقال في لندن لـ"بلومبيرغ" على هامش مؤتمر "أويل أند موني"، إن الطلب قوي هذا الربع، ولكن في الوقت نفسه الإمدادات تتراجع من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".

وأوضح أن صادرات إيران بدأت تتراجع، في الوقت الذي لا تزال صادرات فنزويلا تهوي فيه "بسقوط حر". ولا يستبعد بيرول أن يصل إنتاج فنزويلا من النفط الخام إلى نحو مليون برميل، وسيكون هذا أكبر تراجع لها في تاريخها النفطي.

وكانت الوكالة، التي تقدم المشورة لمعظم الاقتصاديات الكبرى بشأن سياسة الطاقة، قد حذرت الأسبوع الماضي من أن ارتفاع أسعار الخام، قد يؤدي إلى تراجع الطلب في بعض الدول الأسرع نمواً حول العالم، إلا إذا قام المنتجون باتخاذ خطوات لزيادة الإمدادات.

وأشارت إلى أن الجزء الأكبر من المسؤولية يقع على عاتق السعودية، لكون معظم بقية الدول الأعضاء في "أوبك" ينتج بكامل طاقته أو يقترب منها.

 

10/10/2018

روسيا تفضّل سعراً أقل للنفط... لكن أكثر استقراراً

عبّر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن ارتياحه لنتائج وطبيعة التعاون، في إطار تحالف "أوبك+" المشكّل بين دول منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وخارجها، وقال إنه لا توجد ضرورة لانضمام روسيا إلى منظمة "أوبك". وتوقف عند مستوى أسعار النفط، وبعد إشارته إلى أن الدول المصدّرة وشركات الإنتاج تجني الأرباح بفضل الأسعار المرتفعة، قال إن سعر النفط عند مستويات أدنى مما هي عليه في السوق الآن أفضل، لأنها تحدّ من مخاطر الأزمات الشديدة.

وبرر الوزير موقفه هذا بالمخاوف من أن تؤدي الأسعار المرتفعة إلى تراجع مستوى الطلب، وأن تدفع المستهلكين للابتعاد عن النفط والبحث عن مصادر طاقة بديلة، وقال إن الشركات الروسية تفضل أن تكون الأسعار أقل لكن أكثر استقراراً، وشدد على ضرورة التفكير في أسعار مناسبة للمصدّرين والمستهلكين في آن واحد.

 

11/10/2018

كبرى المؤسسات الدولية تدعو لإصلاح الأنظمة العالمية بدل تدميرها

حذر رؤساء منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، من تأثير سياسات الحماية التجارية على الاقتصاد العالمي، ودعوا لوقف تصعيد الخلافات التجارية الحالية، داعين قادة العالم إلى إصلاح الأنظمة التجارية العالمية بدلاً من السعي إلى تقويضها.

ويشغل احتمال تصعيد أكبر للخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، بال وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية والاقتصاديين.

وخفّض صندوق النقد توقعات النمو العالمية للعامين الحالي والمقبل، وقال إن الأبحاث الحديثة أظهرت وجود مخاطر للنظام المالي العالمي، زادت على مدى الأشهر الستة الماضية، وستسجل زيادة حادة إذا تصاعد الضغط في الأسواق الناشئة، وتدهورت العلاقات التجارية أكثر.

ومن جانبها، دعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، قادة العالم إلى إصلاح الأنظمة التجارية العالمية، بدلاً من السعي إلى تقويضها، في تصريح هو بمثابة توبيخ للسياسيين الذين يعززون الرسوم الجمركية والحمائية.

من جانب منظمة التجارة العالمية إن حرباً تجارية واسعة بين الولايات المتحدة والصين، يمكن أن تخفض حجم التجارة العالمية، بنسبة 17,5 في المائة.

 

12/10/2018

كوارث المناخ تفتك بـ1،3 مليون شخص خلال عقدين

ذكر خبراء أن الكوارث المرتبطة بالمناخ والجيولوجيا الفيزيائية، كالزلزال وأمواج المد العاتية "تسونامي"، قتلت مليوناً و300 ألف شخص، وأدت إلى ارتفاع الخسائر الاقتصادية ذات الصلة بالمناخ، بنسبة 151 في المائة خلال العقدين الماضيين.

ونشر مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث نتائج صادمة، تظهر أن الكوارث الناتجة عن تغير المناخ أثرت في 4 مليارات و400 ألف شخص، مماً أصيبوا أو صاروا بلا مأوى أو بحاجة إلى مساعدات طارئة.

ولجهة أثر الكوارث على الاقتصاد العلمي بين عامي 1998 و2017، أفادت النتائج بأن الخسائر المباشرة بلغت نحو 3 تريليونات دولار، وهذا أكثر من ضعف الخسائر في العقدين اللذين سبقا.

 

الجمهورية

11/10/2018

الدين العالمي إلى رقم قياسي: 182 تريليون دولار

أعلن صندوق النقد الدولي أنّ مستويات الدين العالمي، سجّلت رقماً قياسياً بلغ 182 تريليون دولار في 2017، حيث نمت 50 بالمئة في الأعوام العشرة السابقة، لكنّ الصورة تبدو أقل قتامة عند أخذ قيمة الأصول العامة في الحسبان.

وقال صندوق النقد إن قاعدة بيانات جديدة في تقريره نصف السنوي للمراقبة المالية، أظهرت صافي قيمة ضخماً للأصول في 31 دولة، تُسهم بنسبة 61 بالمئة من الناتج الاقتصادي العالمي.

وبلغت قيمة الأصول في هذه الدول نحو 101 تريليون دولار، بما يعادل ثلثي ناتجها المحلي الإجمالي. وشكلت أصول الشركات العامة أكثر من نصف هذه الأصول بقليل، بينما شكّلت الموارد الطبيعية مثل النفط أو الثروة المعدنية أقل من النصف بقليل.

إلى ذلك، دعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي الذي يُعقد في إندونيسيا، إلى خفض حدّة التوتر التجاري الذي يهدّد النمو، مبدية "تفاؤلها" للمستقبل.

 

15/10/2018

البورصة السعودية تخسر 50 مليار دولار في يومين

خسر مؤشر السوق المالية السعودية "تداول" أكثر من 500 نقطة في أول يوم من الأسبوع، بما يعني أنه فقد كل المكتسبات التي حققها منذ بداية العام. وكان المؤشر هبط الخميس 3% إثر الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية على خلفية قرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي المفاجىء رفع أسعار الفائدة. وجرى التداول بالمؤشر بأقل من 7000 نقطة، في أدنى مستوى له منذ 10 أشهر، فاقداً 18% كان قد ربحها منذ بداية 2018.

لكن المؤشر أنهى تعاملات اليوم مقلصاً خسائره التي فاقت 6.5%، خلال الجلسة لتصل إلى 3.51% فقط عند الإغلاق، واستقر المؤشر عند مستوى 7266 نقطة.

وتقدر خسائر السوق المالية السعودية، وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنحو 50 مليار دولار خلال جلستي الخميس والأحد.

 

16/10/2018

الأسواق تتفاعل سلباً مع تعقيدات ملف الخاشقجي

ارتفعت أسعار النفط وسط التوترات الجيوسياسية الناجمة عن اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والتي رفغت منسوب المخاوف في كل الأسواق العالمية.

أسعار الصرف

سجل الين أعلى مستوى في شهر، وصعد الفرنك السويسري مع تنامي التوترات الجيوسياسية ومخاوف المستثمرين إزاء الاقتصاد العالمي، ما أدى إلى عزوفهم مطلع الأسبوع. وتراجعت أسواق الأسهم نتيجة المخاوف من أن يضرّ الخلاف التجاري المستمر بين الصين والولايات المتحدة باقتصاد الصين، بينما هوت الأسهم السعودية بسبب التوترات المتنامية بين الرياض والغرب، بعد أن حذّرت المملكة من محاولة معاقبتها بسبب إختفاء الصحافي جمال خاشقجي. ورغم أن حركة الريال غير مألوفة فإنها أقل من موجات عدم استقرار سابقة شهدتها السنوات الأخيرة، مثلما حدث في تشرين الثاني 2015، حين هوت أسعار النفط لتنزل العملة السعودية إلى 3.7598 ريالات مقابل الدولار.

 

أسواق مالية

فشلت الأسهم الأوروبية في الانتعاش بعد أن شهدت أسوأ أسبوع منذ حركة تصحيح في شباط، في حين استمرت مجموعة من التهديدات مثل الحروب التجارية، وارتفاع عائدات السندات الأميركية، والتباطؤ في الصين والخروج البريطاني، والخلاف بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي بشأن الميزانية في الضغط على الأسواق.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.