ملخص إعلام اليوم - الخميس, 23 أيار 2019

تحـليـــلات الصـحــــــــف

الأخبار/ فراس الشوفي

تحدّث عن خطّة لتمويل سيطرة الجيش على كامل الحدود البرية، وبالتحديد على ثلاثة بقع مهمّة هي الحدود الشمالية - الشرقية بين الهرمل والقصير، ومنطقة النبي شيت على الحدود الشرقية، ومنطقة قوسايا شمال خط المصنع، وحلوة والسلطان يعقوب جنوبه، حيث معسكرات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة على ضفتي الحدود اللبنانية - السورية. وقال إنّ البقع الثلاث، في الحسابات الأميركية – البريطانية، تشكّل معابر لتهريب سلاح المقاومة من سوريا إلى لبنان، ومدى حيوياً للترابط العملاني والميداني بين حزب الله والجيش السوري، في التحالف الاستراتيجي الوجودي القائم بينهما. وتشكّل قوسايا والسلطان يعقوب مفتاحاً لمشروع نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، الذي يدخل ضمن استراتيجية مواجهة العدو، من سهل البقاع ومدخل دمشق الغربي، إلى الناعمة والساحل اللبناني. فضلاً عن تركيز الأميركيين على نشاط تجار النفط والقمح والإلكترونيات والمعدات الطبية والسيارات اللبنانيين، وتخويفهم من مغبّة نقل أي من هذه السلع إلى سوريا، من ضمن خطة الحصار المفروضة على دمشق. لكن يغيب عن ذهن هؤلاء أمران: الأول، أنّ حزب الله نفسه، منذ قيام الجيش بتشكيل أفواج الحدود البريّة ونشرها، لم يعارض مرّة واحدة هذا التوجّه. بل على العكس، اعتبر الحزب سيطرة الجيش على الحدود الشرقية، تحمّلاً للعبء الذي تحمّله هو لسنوات، في حماية الحدود من الهجمات الإرهابية.

 

الأخبار/ إيلي الفرزلي

قال إنّه بدءاً من الأسبوع المقبل، سينتقل مشروع الموازنة إلى المجلس النيابي، حيث يُفترض أن تنكبّ لجنة المال والموازنة على دراسته تمهيداً لرفعه إلى الهيئة العامة. وهناك، ستكون اللجنة، بعيداً عن المضمون، أمام استحقاق التزام ما سبق أن أوصت به من معايير. وهذا يعني أنها ستكون معنية بالإعلان أن المشروع يخالف القانون الذي يمنع حشو الموازنة بمواد قانونية لا علاقة لها بالإنفاق والجباية، ولا هدف من وجودها سوى الهروب من المساءلة.

 

الجمهورية/ أسعد بشارة

رأى أن الجميع يترقب عودة مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد وبدء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، معتبراً أنها الفرصة الأخيرة للانتهاء من ملف الحدود البحرية للعبور إلى عصر استخراج الغاز. وقال إن مبادرة ساترفيلد هي فرصة للبنان، ويمكن أن تؤدي إلى ترسيم نهائي للحدود البحرية.

 

الديار/ كمال ذبيان

تناول موضوع ترسيم الحدود البحرية وقال: إنّ الخط الذي رسمه الموفد الأميركي الخاص السفير فريدريك هوف، بعد تكليفه من إدارته في العام 2012، بهذه المهمة بين لبنان وإسرائيل أصبح في خبر كان. وأوضح أن العودة إلى المفاوضات الثلاثية، ستترجم في فترة زمنية قريبة، وبرحلات مكوكية لمساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد بين لبنان وإسرائيل، قبل أن ينتقل إلى منصبه الجديد كسفير لبلاده في تركيا، خلال الأشهر القريبة جداً. وحذّر الكاتب من أنّ العدو الإسرائيلي قد يدخل في نقاشات خارج ترسيم الحدود، ويجب الانتباه إلى الخداع الإسرائيلي ومناورات العدو.

 

اللواء/ عمر البردان

نقل عن أوساط حكومية قولها إنه من الطبيعي أن يكون الموقف اللبناني في القمة العربية وفي اجتماع القمة الإسلامية اللذين سيعقدان آخر الشهر في مكة، متناغماً ومتطابقاً مع موقف السعودية والدول الخليجية في رفض الاستهدافات الإيرانية للمصالح العربية في الخليج، مشيرة إلى أن مصلحة لبنان تكمن في تبنّي الخيار العربي الذي لا يمكن أن يقبل بأي محاولة من جانب إيران لتهديد النظام الأمني العربي، مشيرة إلى أنه وبالنظر إلى حراجة المرحلة، فإنه يتوقع أن تكون القرارات التي ستتمخض عن القمم الثلاث على درجة كبيرة من الأهمية، لناحية الخروج بموقف عربي وإسلامي متشدد تجاه إيران، وتوجيه رسالة حاسمة بمضامينها، بحيث أنه من غير المسموح تعريض أمن الدول الخليجية للخطر. واستبعد بالمقابل حصول حرب بين أميركا وإيران.

 

اللواء/ محمد امين الداعوق

تناول المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في دولة البحرين، وهو مؤتمر مفتوح أمام الجميع ودعى إليه الجميع إلاّ أصحاب العلاقة، الفلسطينيون، بمن فيهم ممثليهم الشرعيين، وقال:إن هذه الدعوة لهذا المؤتمر الاقتصادي قد فاجأت الجميع، ولكن المفاجأة الحقيقية تكمن في كون الدعوة إليها قد انطلقت من بلد خليجي هو البحرين، وأن المدعوين كما أشيع وأذيع، هم مسؤولون اقتصاديون ينتمون إلى أكثر من بلد عربي وأن دولاً بعينها قد دعيت إلى هذا المؤتمر وأن وزيراً إسرائيلياً سيكون من بين الحضور، وبذلك، تكون صفقة القرن قد بوشر بتنفيذها بأولى خطواتها التي باتت تظهر إلى العيان بهذه الصورة "الاقتصادية" المستمرة بالغموض. وتساءل: هل المؤتمر "الإقتصادي" في البحرين هو أول الخطى في هذا السبيل الاستسلامي؟ هل كل هذه الضغوط المتفجرة داخل العالم العربي هي تلك التوطئة التي لا بدّ منها لترويض دولنا وشعوبنا إلى ما فيه خير أميركا وإسرائيل؟

 

الشرق / علي حمود

رأى أن وضع موازنة بنسبة عجز أقل من ثمانية في المئة بعدما كان العام الماضي حوالى 12 في المئة، هو إنجاز يسجل للحكومة. ويبقى الأهم هو التنفيذ أولاً،  والانطلاق تالياً إلى زيادة الإيرادات عبر قوانين ومراسيم أخرى، لا تتعلق بالموازنة حصراً. وقال: في التنفيذ ينبغي أن لا تتكرر تجربة العام الماضي، فقد تمّ تقدير الإيرادات يومها بـ12.1 مليار دولار، والنفقات 15.6 مليار دولار، أي بعجز 3.5 مليارات دولار، ولكن في الواقع بلغ العجز الفعلي 6.3 مليارات دولار، أي ضعف ما توقعته الموازنة. ولكن هذا غير كاف، فالحفاظ على العجز عند نسبة معينة هو إنجاز ولكنه إنجاز دفاعي سلبي، بمعنى أنه يمنع الانهيار، في حين أن المطلوب هو البناء.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.