ملخص إعلام اليوم - الاثنين, 09 كانون الأول 2019

أخبار ثقافية وعلمية
يتم تحديث هذه الفقرة كل نهار إثنين من الأسبوع (دوام رسمي)

معدن يهزم بكتيريا مقاومة للمضادات الحيويّة

أعاد فريق بحثي أميركي إحياء آليّة قديمة تعتمد على المعادن في مواجهة البكتيريا، وذلك لمحاولة حل المشكلة التي تهدّد قطاع الصحة حاليّاً والمتمثّلة بمقاومة البكتيريا. قدم الفريق البحثي الإجابة في دراسة نشرت في العدد الأخير من دوريّة Wound Medicine الشهريّة، إذ قيّم أعضاؤه مجموعة متنوّعة من المعادن التي استخدمها الأطبّاء تاريخيّاً لعلاج الإلتهابات، واستقرّوا على استخدام السيلينيوم، كأداة فعّالة في مواجهة واحدة من أخطر أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيويّة وتؤثّر هذه البكتيريا بشكل كبير على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة، وذلك فهي توصف بأنّها من الإصابات البكتيرية القاتلة. ورغم المقدرة الكبيرة لهذه البكتيريا، إلاّ أنّ التجارب التي أجراها الفريق البحثي باستخدام السيلينيوم، أثبتت قدرته على سلبها واحداً من أهم أسلحتها، وهو القدرة على تكوين أغشية حيويّة تقيها من المضادات الحيويّة، وتسهّل من مهمّتها في الإنتقال إلى الرئتين، مسبّبة أحياناً التهاباً رئويّاً أو إلى المسالك البوليّة. والسيلينيوم، هو أحد مضادات الأكسدة الغذائيّة المعروفة، وتوجد كبسولات منه بالصيدليّات، وتوصي به إدارة الغذاء والدواء الأميركية للإستهلاك اليومي، ويوجد بشكل طبيعي في منتجات اللحوم والأسماك والحبوب الكاملة ومنتجات الحليب والخضروات.

 

الشرق الأوسط 4/12/2019

حفريّات ديناصورات تؤكّد اعتدال مناخ سيبيريا قبل ملايين السنين

عثر علماء حفريّات من روسيا وألمانيا على بقايا ديناصورات عاشبة، تعرف باسم "الصربوديات"، وذلك خلال حفريّات علمية في منطقة ياقوتيا الممتدة على الأجزاء القارية أقصى شمال شرقي روسيا، التي تتميّز ببردها القارس خلال فصل شتاء طويل يستمر فيها أكثر من 9 أشهر، وتنخفض الحرارة خلاله حتى 30 إلى 40 درجة مئويّة تحت الصفر، وأشار العلماء، في تقرير نشرته مجلّة علمية، إلى أنّ "الصربوديات" كانت تعيش في جميع القارات لنحو 135 مليون سنة، لافتين إلى أنّ منطقة ياقوتيا هي أقصى منطقة في شمال الأرض يكتشف بقايا تلك الفصيلة من الديناصورات فيها. وتحديد طبيعة المناخ السائد منذ ملايين السنين في مناطق أقصى شمال سيبيريا كان الإستنتاج الأهم الذي توصّل إليه الفريق العلمي، بعد العثور هناك على بقايا الصربوديات، وأنواع أخرى من الديناصورات، وبقايا حيوانات من "ذوات الدم البارد"، مثل السلاحف والسحالي. ويرى الفريق العلمي أنّ تلك الكائنات استقرت هناك ولم تشعر بالخوف وتكاثرت، مما يعني أنّ المناخ هناك كان معتدلاً للغاية، مقارنةً بما هو عليه اليوم.  

 

النهار 5/12/2019

"تشيرنوبيل التشيلية" منطقة تسمم سكانها بالغازات

في خمسينات القرن الماضي، قررت السلطات التشيلية بناء منطقة صناعية غلى خليج سياحي مطل على المحيط الهادىء، ومنذ ذلك الوقت يتنشّق سكان كوينتيرو الإنبعاثات الصادرة من أربع محطات طاقة تعمل بالفحم ومصافي النفط الخام والنحاس. وتؤثر "تشيرنوبيل التشيلية" وفق ما أطلقت عليها منظمة غرينبيس "على السكان خصوصاً الأطفال والنساء الحوامل وتصيبهم بالتسمم وبأمراض مزمنة. وأخيراً، قضت المحكمة العليا في تشيلي بأنّ إهمال الدولة هذه المسألة قد عرّض "صحّة الناس وحياتهم" للخطر. وفي العام الماضي، غطت سحابة سامة سوداء السماء وأصيب ثمانية من أفراد عائلة بالمرض. وفي الإجمال، أدخل أكثر من 1300 شخص من سكان المنطقة إلى الطوارىء لعلاجهم من الدوار والغثيان والصداع والطفح الجلدي. وقد اكتشفت السلطات ثلاثة أنواع من الغازات السامة في الهواء: النيتروبنزين وتولوين وكلوروفورم الميثيل المحظور في تشيلي.

 

الديار 6/12/2019

كشف سر ظهور الحياة المعقّدة على الأرض

كشف جيولوجيون من جامعة رايس الأميركية سبب كارثة الأوكسجين التي حدثت قبل 2.5 مليار سنة، عندما تغيّر الغلاف الجوّي للأرض جذريّاً وتشبع بالأوكسجين العنصر المهم للتنفّس والحياة المعقّدة. ويفيد موقع “Phys.org”، بأنّه كان يعتقد أنّ سبب هذه التغيرات كانت بكتيريا التركيب الضوئي، التي يعد نشاطها غير قادر على تفسير الخصائص الجيوكيميائية لتلك الفترة. وقد اقترح الباحثون نظريّة تشير إلى أنّ سبب تراكم الأوكسجين هو العمليّات التكنونيّة وليس البيولوجيّة، مع أنّ بكتيريا التركيب الضوئي تعتبر المصدر الرئيس للأوكسجين في الغلاف الجوّي للأرض. هذه البكتيريا ظهرت قبل 500 مليون سنة من حدوث كارثة الأوكسجين. وقد اقترح الباحثون فرضيّات مختلفة توضح لماذا تطلب تراكم الأكسجين هذه الفترة الزمنيّة الطويلة، وفي نفس الوقت يأخذون بالإعتبار "حدث لوماجوندي"- وهو حدوث تغيير ملحوظ في نسبة نظائر الكربون في الصخور الكربونيّة، الذي بدأ بعد 100 مليون سنة من "كارثة الأوكسجين". ووفقاً للعلماء، كارثة الأوكسجين و"حدث لوماجودي" وقعا بسبب النشاط التكتوني المتزايد، الذي أدّى إلى ظهور براكين عديدة تقذف غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوّي للأرض.

 

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.