ملخص إعلام اليوم - الاثنين, 17 حزيران 2019

أخبار ثقافية وعلمية
يتم تحديث هذه الفقرة كل نهار إثنين من الأسبوع (دوام رسمي)

الجمهورية

12/6/2019

استخدام الميكروفونات لتحديد كلمات مرور

كشف دراسة جديدة أنّ "الهاكرز" يمكنهم معرفة رموز كلمات المرور على هواتف المستخدمين الذكية من خلال الاستماع فقط. وأفاد باحثون أنه يمكن تصميم البرامج الضارة للاستفادة من الميكروفونات المثبتة في الأجهزة المحمولة لتحديد كلمات مرور المستخدمين والرموز الخاصة بهم. وبيّنت الدراسة أنّ بعض البرامج التي تعتمد على تقنية التعلم الآلي قادرة على تخمين أكثر من نصف رموز الدخول المكونّة من أربعة أرقام والمستخدمة في الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أرندرويد، إضافة إلى الرسائل الفردية والكلمات. وأشارت الدراسة أنه عند نقر المستخدمين على شاشات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الخاصة بهم، فإنهم يولدون موجات صوتية. وهذه الموجات يمكن رصدها من ميكروفون الجهاز وتحليلها لاحقاً لمعرفة معناها وتخمين الحرف أو الرقم الذي تمّ النقر عليه.

 

12/6/2019

"مقبرة فضائية" في قعر المحيط

دفنت وكالة "ناسا" وغيرها من وكالات الفضاء ما لا يقل عن 260 مركبة فضائية في المقبرة، منذ استخدامها لأول مرة في العام 1971. وتساعد البقعة هذه على منع تراكم خردة الفضاء المدارية الخطيرة، التي يمكن أن تصطدم بالأقمار الصناعية المستقبلية وتعيق إطلاق الصواريخ. وتقع نقطة "نيمو" بين أستراليا وأميركا الجنوبية ونيوزيلندا، على بعد أكثر من 1600 ميل من اليابسة. ولا يعيش أحد بالقرب منها مع عدم وجود كثير من الحياة البرية، ما يجعلها "المكب" المثالي للنفايات الفضائية.

 

12/6/2019

أعمق محطة "مترو" في العالم

يستغرق الركاب أكثر من 5 دقائق للنزول عبر السلالم المتحركة إلى أعمق محطة مترو أنفاق في الصين، والتي تقع على عمق 94 متراً تحت الأرض، وتُعدّ الأعمق في العالم. وتقع المحطة في "تشونجتشينج" جنوب غرب الصين، وبُنيت على هذا العمق لتفادي إتلاف ملاجئ الغارات الجوية. ويتعيّن على المسافرين، الذين يرغبون في استخدام الخط 10 من المترو، النزول سيراً على الأقدام 354 درجة سلّم.

 

الشرق

11/6/2019

الإنترنت يضعف قدرات العقل البشري والذاكرة

فإذا كنت تقضي وقتاً طويلا في استخدام الإنترنت، فإن ذلك يترك تأثيراً سلبياً في دماغك، إذ خلصت دراسة حديثة إلى أن الاستخدام الكثير للإنترنت يغير من طريقة عمل دماغنا، بحيث تصبح الذاكرة ضعيفة ويقل التركيز. نتائج هذه الدراسة، تمت بالشراكة بين جامعة ويسترن في سيدني وجامعة هارفاد والكلية الملكية في لندن وجامعة أوكسفورد وجامعة مانشستر. ولإجراء هذه الدراسة طلب من مئات المشاركين القيام باختبارات مختلفة للذاكرة، بالإضافة إلى تمارين إدراكية، كما تم أيضاً إجراء فحوص على أدمغة المشاركين. وخلص الباحثون إلى أن الإنترنت يغير بنية وقدرات العقل البشري، إذ يمكن أن يسبب تغيرات مزمنة وحادة في مجالات معينة من الإدراك، مما ينعكس على تركيزنا وذاكرتنا وتفاعلنا الاجتماعي، وفق المشرفين على الدراسة. علاوة على ذلك يوفر لنا الإنترنت وبواسطة نقرة واحدة فقط، كما هائلاً من المعلومات وفي اي وقت، وهو يغير طريقة تخزيننا وتقديرينا للمعلومات.

 

11/6/2019

استعادة الذاكرة بالكهرباء ... تعرف على الطريقة!

كشفت دراسة حديثة عن طريقة بسيطة لاستعادة الذاكرة قام بها علماء مختصون في أبحاث الدماغ يتوقع أن تمهد لاستعادة المعلومات في عملية تشبه استعادتها في الحاسوب. وأجرى الدراسة علماء نفس من جامعة كاليفورنيا. ووجد الباحثون أن منطقة معنية في الدماغ، يمكن أن تلعب دوراً مهما في استعادة الذكريات المنسية، وذلك بتحفيز تلك المنطقة في الدماغ بمساعدة الصدمات الكهربائية. والدراسة أجريت على ثلاث مجموعات من الأشخاص، حيث تضم كل مجموعة 13 امرأة و11 رجلا، وعرض على المشاركين سلسلة من ثمانين كلمة على شاشة الحاسوب. وفي اليوم التالي للدراسة خضع المشاركون لإجراء ثلاثة اختبارات (الذاكرة، القدرة على التفكير والإدراك البصري). وأردف انه تم وضع جهاز على فروة رأس المشاركين (الجانب الأيسر)، إذ يرسل هذا الجهاز تيارا كهربائياً ضعيفاً. وقال المشرف "لقد وجدنا تحسنا كبيراً في أداء الذاكرة، وذلك بعدما رفعنا من انفعالية هذه المنطقة في الدماغ". واضاف أن تقنية تحفيز الدماغ بالكهرباء (تيار كهرباء ضعيف للغاية)، أظهرت قدرة الذاكرة على استرجاع المعلومات، التي تعرضت للنسيان.

 

الشرق الأوسط

13/6/2019

خمسة غرامات من البلاستيك تدخل جسم الانسان اسبوعيا... عبر الطعام والشراب والهواء

قدر باحثون في جامعة نيوكاسل ان الانسان يتناول عبر الطعام والشراب وغيرهما، نحو خمسة غرامات كل اسبوع من جزئيات البلاستيك واعتمدت دراسة الباحثين على بيانات عن المايكرو بلاستيك، اي الجزئيات الاصغر من 5 مليمترات، في هواء التنفس ومياه الشرب والملح، وفي المحاربات. وقالت كارولينا كراس، خبيرة المايكرو بلاستيك، في الصندوق العالي للطبيعة، ان الدراسة لم تأخذ في الاعتبار جزئيات البلاستيك التي ربما تصل جسم الانسان عبر طوق اخرى. تنشا هذه الجزئيات، على سبيل اطارات السيارات او النعال بالأرض، عند تآكل اجزاء أكبر من البلاستيك، الموجودة في مستحضرات التجميل وفي بقايا مواد البناء او المواد المتناثرة من الملاعب إلى البيئة في نهاية المطاف. وفقا للدراسة التي اجريت بتكليف من صندوق الطبيعة العالي، فان الانسان يتناول معظم جسيمات البلاستيك عبر مياه الشرب، اي المياه المعبأة أكثر تعرضا لهذه الجسيمات من الذين يشربون من الصنبور.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.