ملخص إعلام اليوم - الاثنين, 17 شباط 2020

أخبار ثقافية وعلمية
يتم تحديث هذه الفقرة كل نهار إثنين من الأسبوع (دوام رسمي)

الشرق الأوسط 5/2/2020

سلامة الفم واللثة من سلامة القلب

قال باحثون أوروبيون أن الالتهابات الشديدة في اللثة لها تأثيرات سلبية على أمراض القلب والدورة الدموية. لذلك قدم الباحثون تحت إشراف ماريانو سانز من جامعة كامبلوتنسي في مدريد، توصيات لأطباء الأسنان وأطباء القلب إضافة إلى المرضى حيث نصحوا المرضى في دراستهم التي نشرت في العدد الحالي من مجلة "جورنال أوف كلينيكال" بيريودونتولوجي المعنية بأبحاث طب دواعم الأسنان أو طب اللثة بأن يحرصوا بشكل خاص على نظافة الفم خصوصاً في حال إصابتهم بأحد أمراض القلب والدورة الدموية حسب وكالة الأنباء الألمانية. وتطرق الباحثون في تقريرهم وبشكل مفصل إلى عدد من أمراض القلب والدورة الدموية مثل تصلب الشرايين والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية وأوضحوا أن البكتيريا التي تتسبب بالتهابات اللثة يمكن أن تصل عبر مسار الدم إلى مناطق أخرى من الجسم حيث تبين وجودها على سبيل المثال في أنسجة مريضة لدى المصابين يالتصلب العصيدي أو تصلب الشرايين. وقال الباحثون أن مجرد إصابة اللثة عند غسل الأسنان بشكل خاطئ يمكن أن يؤدي إلى وصول بكتيريا إلى الدورة الدموية.

 

الجمهورية 12/2/2020

التسمير الداخلي: هل الدراسات التي تموّلها الصناعة منحازة؟

يحذّر كل مركز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية، من أنّ الأشعّة فوق البنفسجية القوية التي يتعرّض إليها الناس خلال التسمير الداخلي يمكن أن تسبّب سرطان الجلد. وأظهرت مراجعة جديدة حول التسمير في الأماكن المغلقة، أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة ستانفورد أنّ الأبحاث التي تلقّت تمويلاً من صناعة التسمير تميل باستمرار إلى جانب النتائج الإيجابية. ويشير البروفيسور أنّ "الدراسات التي لها صلات مالية بقطاع التسمير في الأماكن المغلقة كانت أكثر عرضة لمناقشة الفوائد المدركة للتسمير الداخلي والتقليل من الأضرار". في مراجعة نُشرت في BMJ، نظر المؤلفون في 691 ورقة تناقش التسمير في الأماكن المغلقة. وشملت المراجعة بحوثاً تجريبية، مثل الدراسات الأصلية، والبحوث غير التجريبية. من هذه الدراسات، أقرّت 50 دراسة بأنّها تلقّت شكلاً من أشكال الدعم المالي من صناعة التسمير الداخلي. ومن بين الدراسات المدعومة من الصناعة، توصّلت 78% إلى استنتاجات إيجابية بشأن التسمير في الأماكن المغلقة 4% فقط من البحوث المستقلّة التي لم تتلق تمويل الصناعة قدّمت نتائج مماثلة.

 

الشرق الأوسط 12/2/2020

500 مليون خلية عصبية في رأس الحبار

أثارت قدرات الذكاء الواضحة في الحيوان البحري، الذي يسمّى "الحبار" انتباه الباحثين منذ فترة طويلة، وذلك لقدرته على تغيير الألوان، بما يسمح له، والتواصل مع الأقران، ونجح أخيراً فريق بحثي من جامعة "كوينزلاند" بأستراليا في كشف السر وراء ذلك. ورصد الفرق البحثي 145 وصلة عصبية، أكثر من 60 في الماية منها مرتبطة بأنظمة الرؤية والحركة، وذهبوا خلال الدراسة إلى أنّه توجد العديد من الدوائر العصبية مكرّسة للتمويه والتواصل المرئي، مما يمنح الحبار قدرة فريدة على تجنّب الحيوانات المفترسة والصيد، والتواصل مع الأقران بشكل ديناميكي. واستغرقت هذه الدراسة حوالي 4 سنوات، ليتمكّن الباحث الرئيسي بالدراسة وفريقه البحثي، من التوصّل إلى أوّل خريطة دماغية متوسّطة الحجم للحبار.

 

الشرق 12-2-2020

مختبر فرنسي ينتج جلداً بشرياً بطابعة ثلاثية الأبعاد

في اختراق علمي جديد طورت شركة في مدينة بوردو الفرنسية تقنية تمكنها من إنتاج جلد بشري باستخدام طابعة مجسمة اعتماداً على عدد قليل من الخلايا، مما يفتح باب الأمل أمام من سيحتاجون يوماً ما إلى زراعة الجلد. وهي الطباعة الثلاثية الأبعاد للأنسجة البيولوجية، باستخدام حبر يمزج الخلايا البشرية المزروعة في المختبر والكولاجين. وعلى مدار العامين الماضيين، كانت شركات مستحضرات التجميل تستخدم عمل هذا المختبر بشكل أساسي لاختبار الكريمات، ولكن فريقاً من مدينة مارسي يسعى إلى طي المراحل، بعدما كان يزرع الجلد لفترة تدوم سنوات لتطعيم ضحايا الحروق. أما الآن، فإنّ التقنية التي طورها مختبر بوردو قد تسمح له بإنتاج مساحة أكبر بكثير من الجلد باستخدام عينة بسيطة، مما يوفّر احتمالات مذهلة.

 

نداء الوطن 13/2/2020

فحص دم جديد يرصد أورام الدماغ بدقّة عالية!

طرحت دراسة جديدة فحص دم واعد قد يستعمله الأطباء قريباً بدقّة، بحسب ماثيو بايكر المشرف الرئيس على البحث. وفق "المعهد الوطني للسرطان"، يصاب حوالي 0.6% من الناس بسرطان الدماغ على نوع آخر في الجهاز العصبي على مر حياتهم. لكن تتراجع نسبة نجاة المريض في هذه الحالة إلى أقل من 33% خلال فترة خمس سنوات. لكن يُجدد فحص الدم الحديث الآمال في هذا المجال. استعمل بايكر وزملاؤه الأشعة تحت الحمراء لإنشاء "بصمة حيوية" مبنية على عينات دم بشرية وذكاء اصطناعي تطبيقي للكشف عن مؤشرات السرطان. رصد الفحص بدقة سرطان الدماغ لدى 104 أشخاص في 87% من الحالات. يذكر الباحثون في تقريرهم أنهم استعملوا نوعاً من تقنيات التحليل الطيفي، إلى جانب تكنولوجيا التعلّم الآلي لرصد سرطان الدماغ. إنها تقنية بسيطة وغير غازية وغير تدميرية لتحليل المواصفات البيوكيماوية في عينة الدم، من دون الحاجة إلى تحضير العينة مسبقاً. وكشفت النتائج أنّ فحص الدم دقيق بنسبة 83.3%.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.