ملخص إعلام اليوم - الأربعاء, 08 كانون الأول 2021

أخبــــــار الـعـــــــــدو

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إلى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء اللاذقية السوري، الليلة الماضية، وادعى أنه "نصدّ القوى السيئة في المنطقة ليل نهار، ولن نتوقف لثانية واحدة. وهذا يحدث يومياً تقريباً، مقابل القوى الهدامة، وسنستمر بالعمل، وسنواصل ولن نتعب".


ذكر مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي، أن الغارات الإسرائيلية في اللاذقية استهدفت 75% من الأسلحة الإيرانية في سورية. وأن الأسلحة التي استهدفت كانت مرسلة إلى ميليشيات موالية لإيران وإلى حزب الله في لبنان، وأن قسما من الأسلحة المستهدفة صُنعت في إيران وتم نقلها إلى سورية عن طريق البر والجو والبحر، وقسم آخر صُنع في الأراضي السورية. وأن الغارات الإسرائيلية شملت استهداف طائرات بدون طيار من أنواع مختلفة وصواريخ وقذائف صاروخية وقطع منظومات دفاع جوي وبنية تحتية لصنع أسلحة.


أشار المحلل العسكري في موقع "واينت" الإلكتروني، رون بن يشاي، إلى أن الغارة الإسرائيلية كانت الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل ميناء اللاذقية، "ولذلك يمكن الاعتقاد أنه كانت هناك أسبابا جيدة لشن هذا الهجوم في مكان يعتبر مركز حياة واقتصاد ومصدر قوة الطائفة العلوية في سورية". وأن "هذا الهجوم قد يفسر على أنه رسالة للأسد بأن إسرائيل ستواصل الغارات، ولكن من الجائز أنه لم يعلم أبدا بالتهريب الإيراني الذي كان هدف الهجوم، وعملياً فإن الإيرانيين خدعوه".


قرر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، توبيخ اثنين من قادة الجهاز، في أعقاب "الإخفاق الأمني"، على خلفية توظيف عامل نظافة في منزل وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، كان على اتصال مع عملاء إيرانيين لتسريب معلومات عن غانتس. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن التحقيقات الداخلية في الشاباك كشفت عن "إخفاق أمني أو فشل أمني جديد يتعلق بعملية التشخيص الأمني"، الذي سبق عملية توظيف عومري غورين، الذي بات يعرف بأنه "جاسوس إيران" في منزل وزير الأمن الإسرائيلي. ووصف الجهاز إخفاقه بأنه فرصة لـ"نفض الغبار، مع تحمل المسؤولية عن الفشل، وإضافة طبقات من الحماية للمهام الأمنية المتعلقة بكبار المسؤولين.


قال وزير الاستخبارات الإسرائيلية أليعازر شتيرن أن تل أبيب قادرة على "منع إيران من الحصول على سلاح نووي". وإسرائيل ستبذل كل ما هو مستطاع لضمان ألا تكون الوحيدة التي ستتحرك في سبيل هذا الهدف".


اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، خلال مراسم أقيمت لتدشين "عائق"، يتمثل بجدار تحت الأرض بطول 65 كيلومترا، عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، أنه يضع حاجزا بين حركة حماس وبين السكان الإسرائيليين ويمنح الأخيرين شعوراً بالأمن. وتوعد غانتس بأنه "سنفعل أي شيء من أجل منع ضخ خبرات وتكنولوجيا إيرانية إلى غزة، وسنستمر في تشويش وإحباط أي محاولة من جانب حماس لتشغيل اذرعها في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أو في إسرائيل".


أبقت محكمة استئناف هولندية اليوم، الثلاثاء، قرار محكمة أدنى درجة، بإلغاء دعوى مدنية ضد وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، وقائد سلاح الجو، أمير إيشيل، بسبب دورهما في غارة جوية دموية أثناء العدوان على غزة، عام 2014. وكانت محكمة منطقة لاهاي قد قررت، في كانون الثاني من العام الماضي، أنه لا يمكن المضي قدماً في القضية المرفوعة ضد غانتس وإيشيل بادعاء أنهما يتمتعان بـ"حصانة وظيفية من الولاية القضائية".


أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن "إدارة الرئيس جو بايدن متمسكة بالتزامها بإعادة فتح القنصلية الأمريكية" في القدس الشرقية المحتلة. وقال برايس: "كنا واضحين للغاية في ما يتعلق بموقفنا هذا، وليس لدي أي جديد بهذا الشأن" وحول موعد ذلك.

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.