ملخص إعلام اليوم - الاثنين, 01 تموز 2019

أخبار التكنولوجيا العسكريّة
يتم تحديث هذه الفقرة في بداية كل شهر (دوام رسمي)

18-6-2019

الأمن والدفاع العربي

الصين تصمّم نظام رادار بحري من شأنه كشف الطائرات الشبحية

تستمر الصين في تصميم نظام رادار بحري من شأنه كشف الطائرات الشبحية، بما فيها مقاتلتا ” إف-22″ و” إف – 35″ الأميركيتان، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وأفادت صحيفة Military Watch الأميركية بأن تلك الرادارات تعد محمية من صاروخ AGM-88 HARM الأمريكي المضاد للرادارات وطائرات الحرب الإلكترونية الأميركية Growler EA-18G التي قد تؤثر عليها.

وقالت الصحيفة إن السلاح الصيني الجديد صممه فريق من العلماء برئاسة العضو في أكاديمية العلوم الصينية، لو جون تانغ، الذي قال إن راداره يعمل في ظروف الطقس المختلفة، وبمقدوره متابعة الأهداف البحرية والجوية على مسافة مئات الكيلومترات.

وكانت صحيفة ” إينوسمي” الروسية الإلكترونية قد أفادت في وقت سابق نقلا عن صحيفة Vnexpress الفيتنامية بأن الموجات الرادارية التي يرسلها الرادار الصيني تمر بالأيونوسفير وتنعكس منه لتوجهها الأقمار الإصطناعية أو الطائرات الصديقة إلى السفن والطائرات المعادية.

 

18-6-2019

الأمن والدفاع العربي

أنظمة صينية داخل مقاتلة إف-35 الأميركية؟

رغم التوتر بين أكبر قوتين في العالم، واشنطن وبكين، كشفت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، في 16 حزيران/ يونيو، أن شركة تملكها الصين، تصنع لوحات الدوائر الإلكترونية لمقاتلات “إف 35” الأميركية التي تتنتجها شركة “لوكهيد مارتن” وتعرف باسم “الشبح”، وتستخدمها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأظهر منشور صادر عن وزارة الدفاع البريطانية أن شركة “إكسبشن بي سي بي” جنوب غربي إنجلترا، تنتج لوحات دوائر “تتحكم في العديد من القدرات الأساسية لطائرات إف-35″، بما فيها “المحركات والإضاءة والوقود وأنظمة الملاحة”.

وعندما سُئلت عن ملكية الشركة إلى الصين، قالت وزارة الدفاع إن “إكسبشن بي سي بي” هي شركة مصنعة لألواح الدوائر الكهربائية لصناعة الدفاع، ولا تقدم “أي خطر” لسلسلة توريد مقاتلات “إف 35”.

وقال مدير من فرع الشركة في إنجلترا، إن هناك “جدران حماية واضحة” بين فرع “إكسبشن بي سي بي” والشركة الأم “شينزن فاستبرنت”.

وبحسب “سكاي نيوز”، فإن “شينزن فاستبرنت” ومقرها الصين، المدرجة في بورصة شينزن للأوراق المالية، اشترت في عام 2013، شركة “إكسبشن بي سي بي” التي يبلغ عدد موظفيها 107 أشخاص.

وأكد مدير بالفرع البريطاني أن الشركة تنتج لوحات دوائر لجميع شركات الطيران والدفاع، لكن “ليست لديها القدرة على الوصول إلى بيانات تصميم الطائرة أو رسومات اللوحات، فقط معلومات ضئيلة لنتمكن من إنتاج الدوائر، وليست هناك معلومات إلكترونية إضافية”.

وأضاف أن هناك إجراءات لضمان عدم تمكن أي مواطن صيني من الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالطائرة “إف 35”.

لكن خبراء الدفاع، بمن فيهم وزراء دفاع سابقون، أعربوا عن قلقهم من أن شركة مملوكة للصين تنتج أجزاء من طائرات الجيل الخامس من مقاتلات “إف 35″، بسبب المخاوف الأمنية التاريخية من التجسس الصيني والتنافس في مجال المعدات العسكرية.

ووصفت المصادر الوضع بـ”الغريب”، خاصة بالنظر إلى الحرب التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الصين، ومعارضته لأي مشاركة صينية في شبكات الجيل الخامس لاتصالات الهاتف المحمول، كما فعل مع “هواوي تكنولوجيز”.

وقال السير جيرالد هوارث، وزير الدفاع السابق في حزب المحافظين: “كنا ساذجين تماما بشأن دور الصين، والآن فقط بدأ الناس في الاستيقاظ”.

ورغم ذلك، ذكرت “سكاي نيوز” أنه ليس هناك ما يشير إلى أن “إكسبشن بي سي بي” أو “شينزن فاستبرنت” قد ارتكبتا أي خطأ.

ولطالما اتهمت الصين بالسعي لسرقة تفاصيل برنامج “إف 35” الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، الذي تبتكره شركة “لوكهيد مارتن” عملاق الدفاع الأميركي.

 


الأمن والدفاع العربي

روسيا تعرض طائرة برمائية ضخمة في معرض باريس للطيران 2019

أصبحت طائرة “بي – 200” البرمائية الروسية معروضا رئيسيا قدمته شركة الطائرات الموحدة في معرض Paris Air Show 2019 الذي يقام في الفترة ما بين 17 و23 حزيران/ يونيو الجاري في باريس. وقد كشفت شركة الطائرات الموحدة عن مجموعة من مشاريعها في مجال الطيران المدني وطيران النقل. إلا أن طائرة “بي – 200” بقيت ضمن تلك المشاريع معروضا حيا ووحيدا إذ أنها تشارك في البرنامج الجوي ويمكن الاطلاع عليها في جناح الطائرات أيضا. يذكر أن طائرة “بي – 200” تعد من أفضل الطائرات المخصصة لإطفاء الحريق، وذلك بفضل سرعتها وحمولتها التي تبلغ 12 طنا، وقدرتها على سحب الماء من الأحواض المائية الواقعة في الأراضي الوعرة، بما فيها الجبال. وتعد “بي – 200” طائرة متعددة المهام حيث يمكن استخدامها إلى جانب إخماد الحرائق، كطائرة الإجلاء والإسعاف في منطقة الطوارئ والإنقاذ والنقل ومراقبة البيئة.

 

 

الأمن والدفاع العربي

الولايات المتحدة تطور ليزراً مضاداً للصواريخ لطائراتها المقاتلة

كشفت صحيفة “ذي صن” البريطانية أن الطائرات المقاتلة الأميركية قد تتزود قريباً بتقنية ليزر مطورة مضادة للصواريخ، بعد إجراء اختبار أرضي ناجح، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم.

وكشف مسؤولو سلاح الجو الأميركي أنهم أجروا اختباراً ناجحاً باستخدام الليزر الأرضي، الذي تمكّن من إسقاط “العديد من الصواريخ”. ولا يمكن الكشف عن العدد الدقيق للصواريخ، التي يمكن أن تسقطها أشعة الليزر لأسباب أمنية، وفقا لصحيفة “ذي صن”.

وأجرى مختبر أبحاث القوات الجوية (AFRL) الاختبار الأخير، كجزء من قاعدة حماية ليزرية عالية الطاقة (SHiELD)، وهو برنامج يهدف إلى إنشاء تقنية لحماية الطائرات من الصواريخ المعادية.

وعلى الرغم من أن الصاروخ الأرضي كان كبيرا للغاية، إلا أن الباحثين العسكريين يعتقدون أنهم قادرون على إنشاء سلاح مزود بالليزر وصغير بدرجة كافية لتثبيته على طائرة.

وجاء في بيان صادر عن AFR: “أن نظام SHiELD النهائي سيكون أصغر حجما وأخف وزنا”.

 

 

 


25-6-2019

الدفاع العربي

كلاشينكوف تكشف عن طائرة كاميكاز جديدة قبل عقد معرض الجيش-2019

في 24 يونيو ، قدمت شركة الأسلحة الروسية المشهورة “كلاشينكوف” أحدث نظامها الجوي القتالي غير المأهول: ZALA Lancet.

قدم فلاديمير ديميترييف ، المدير العام لشئون كلاشينكوف ، الطائرة الجديدة في جناح الشركة في حديقة باتريوت Patriot Park في افتتاح المنتدى الدولي العسكري الفني الجيش 2019.

وقال ديميترييف: “نحن مستمرون في تطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار الضاربة واليوم نحن في ريادة الدول. المنتج الثاني في خط طائراتنا بدون طيار الضاربة: ZALA Lancet”.

في ظل ظروف العمليات القتالية الجديدة ، فإن الدرون الضارب قادر على الهجوم في الجو ، على الأرض والمياه دون الحاجة إلى بنية تحتية أرضية أو بحرية. هذا النظام متفوق في الكفاءة مقارنة بالأنواع القياسية من الأسلحة ، لكنه أرخص بكثير.

في وقت سابق من معرض IDEX-2019 ، كشفت كلاشينكوف أول طائرة في خطها من الطائرات بدون طيار الضاربة: ZALA-KYB.

كما أشار ديميترييف ، فإن الميزة المميزة لـ Lancet بالمقارنة مع KYB هي القدرة على تلقي الفيديو من الطائرة بدون طيار بشكل مستمر حتى تدمير الهدف.

ZALA-KYB  هي عبارة عن ما يسمى بذخيرة التسكع loitering ammunition (وهي ذخيرة على شكل درون تحلق فوق أهدافها حتى اللحظة المناسبة) تصيب بدقة الأهداف الأرضية ، وهي توصل حمولة محددة لإحداثيات الهدف. يتم تحديد إحداثيات الهدف يدويًا أو عبر الكاميرا التي تحملها. تبلغ سرعة طيران KYB ما بين 80 إلى 130 كم غي الساعة ، وتحلق لما يصل إلى 30 دقيقة وتبلغ أقصى حمولتها 3 كجم.

المزايا الرئيسية للنظام هي: الدقة العالية ، التشغيل الخفي ، التشغيل الصامت ، التشغيل البسيط. أكملت  UCAS ZALA KYB  بنجاح الاختبارات

ملاحظة: إن مضمون ملخص إعلام اليوم لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف قيادة الجيش اللبناني.